المملكة العربية السعودية

نظام الحكم

نظام الحكم يتكون من سبعة أبواب وما مجموعه (76) مادة نصت على هوية المملكة ودينها ودستورها وأنها دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ، دينهــا ، الإسلام ، ودستورها كتاب الله ، ولغتها اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض، وأعيادها هــي أعياد الإسلام عيد الفطر المبارك والأضحى المبارك ، وتقويمها التقويم الهجري ، وعلمها لونه أخضر، عرضه ثلثي طوله وتتوسطه كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وتحتها سيف مسلول ولا ينكس العلم أبدًا؛ كما أن شعار الدول سيفان متقاطعان ونخلة وسط فراغهما. كما أوضحت مواده نظام الحكم وولاية العهد وكيفية اختياره وبيعة المواطنين للملك . وأن الحكم في المملكة مستمد في سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، كما نصت على أن الحكم في المملكة يقوم على أساس العدل والشورى والمساواة الذي أساسه وقوامه الأسرة التي ترعاها الدولة، وحرص الدولة على تقوية أواصر الأخوة والتعاون على البر والتقوى والتكافل بين أفراد المجتمع. وعلى تعزيز الوحدة الوطنية وضرورة قيام الدولة بمنع كل ما يؤدي إلى الفرقة والفتنة والانقسام. وركزت على هوية التعليم في المملكة وهدفه الأسمى المتثل في غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات التي تهيئهم للإسهام النافع في بناء مجتمعهم وغرس حب الوطن والاعتزاز بتاريخه وأمجاده . كما تناول نظام الحكم المسائل الاقتصادية خاصة الثروة الوطنية التي هي ملك الدولة، وبين وسائل استغلالها وحمايتها وتنميتها وحصر منح الامتيازات أو الاستثمارات على الدولة، وأن يكون ذلك وفقًا لنظام حماية الأموال العامة وحماية الدولة لها وعلى المواطنين والمقيمين المحافظة عليها. كما أوضح احترام النظام للملكية الخاصة ورأس المال وفقًا للشريعة الإسلامية، وتكفل الدولة حرية هذه الملكية الخاصة وحرمتها؛ ومنع المصادرة للأموال والممتلكات إلا بحكم قضائي؛ وعدم فرض الرسوم أو الضرائب إلا عند الحاجة وعلى أساس من العدل، والحرص على جباية الزكاة وإنفاقها في مصارفها الشرعية.

كما تتعهد الدولة بحماية عقيدة الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله. والحرص على عمارة الحرمين الشريفين وخدمتهما وتوفير الأمان لقاصديهما وعلى تحقيق التضامن العربي والإسلامي، وعلى تقوية علاقاتها بالدول العربية والإسلامية والصديقة، وحماية حقوق الإنسان وفقًا للشريعة الإسلامية، وكفالة المواطن وأسرته في حالة المرض، أو الطوارئ، أو العجز؛ ودعم نظام الضمان الاجتماعي، وتشجيع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية، ورعاية الدولة للعلوم والآداب وتوفير التعليم العام ومكافحة الأمية والمحافظة على البيئة وحمايتها؛ وإنشاء القوات المسلحة وتجهيزها للدفاع عن الوطن. على أن الدفاع عن العقيدة والوطن والمجتمع واجب على كل مواطن، كما يبين النظام أحكام الجنسية السعودية والتزام الدولة بتوفير الأمن للمواطنين والمقيمين، ويحدد النظام أن العقوبة شخصية ولا جريمة أو عقوبة إلا بناء على نص شرعي أو نظامي، ولا عقاب إلا على الأعمال اللاحقة للعمل بالنص النظامي. والتزام الإعلام بكل وسائله بالكلمة الطيبة وبنظم الدولة وحظر ما يؤدي إلى الفتنة. والمراسلات والمخابرات الهاتفية مصونة لا يجوز تأخيرها أو الاطلاع عليها أو الاستماع إليها إلا في حالات يبينها النظام. ومجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة.

كما حدد النظام ما يتعلق بسلطات الدولة؛ المكونة من السلطة القضائية والتنفيذية والتنظيمية، والملك مرجع هذه السلطات؛ كما أن مصدر الإفتاء في المملكة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وينص النظام على أن القضاء مستقل ولا سلطان على القضاة في قضائهم غير سلطان الشريعة الإسلامية، وحق التقاضي لجميع المواطنين؛ وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في المحاكم في كل القضايا المعروضة، وان الملك أو من ينيبه معنيون بتنفيذ الأحكام القضائية؛ كما أن النظام ينص على أن الملك يقوم بسياسة الأمة سياسة شرعية طبقًا لأحكام الإسلام، ويشرف على تطبيق الشريعة الإسلامية والنظم والسياسة العامة للدولة وحماية البلاد والدفاع عنها.