الملك فهد بن عبدالعزيز

مجمع الملك فهد لطباعة المصاحف

توّج خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله - أعماله الجليلة لخدمة المسلمين بطباعة المصحف الشريف وذلك للعناية بطباعة كتاب الله طباعة صحيحة ومدققة وتوزيعه على المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وقد أولى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله - هذا المشروع اهتماماً خاصاً، حيث أمر - يحفظه الله - ببناء مجمع طباعي لذلك الغرض بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد وضع بنفسه حجر الأساس لهذا المشروع الإسلامي الكبير في شهر المحرم عام 1403هـ الموافق شهر أكتوبر عام 1982م وافتتحه في شهر صفر 1405هـ الموافق شهر نوفمبر عام 1984م ويقوم هذا المجمع على أرض مساحتها (200) ألف متر مربع، ويعمل به حوالي (900) شخص.
يضم متخصصين في علم القراءات واللغة بالإضافة إلى الخطاطين والفنيين والعمال والإداريين وغيرهم، ويتولى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الإشراف على هذا المجمع، ويرمي المشروع إلى تحقيق العديد من الأهداف يأتي في مقدمتها طباعة القرآن الكريم بأحجام ونوعيات مختلفة بطاقة إنتاجية مقدارها (7) ملايين نسخة سنوياً ، وتسجيل القرآن الكريم على أشرطة بأصوات المشاهير من قراء المملكة وبعض الدول الإسلامية، ويبلغ الإنتاج السنوي للمجمع من هذه الأشرطة (30) ألف نسخة مسجلة من القرآن الكريم. كما يقوم المجمع بطباعة ترجمات عديدة لمعاني القرآن الكريم وعدد من المؤلفات الشرعية .
وبهذا أصبح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف مركزاً علمياً متخصصًا في نشر القرآن الكريم وعلومه .
وقد وزع المجمع أكثر من (10) ملايين نسخة من القرآن الكريم على المراكز والهيئات الإسلامية وعلى حجاج بيت الله الحرام بالإضافة إلى ما تم إهداؤه للمسلمين في الدول الإسلامية وغيرها وذلك بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله - .