السيرة الذاتية

أعماله أثناء تولية إمارة المنطقة الشرقية

قد كان لعمل الامير محمد بن فهد في القطاع الخاص ومن ثم العمل الحكومي أثره الواضح في قدرته على تصريف الامور لإلمامه التام بخصائص كلاً من القطاعين وكذلك دعمه الدائم للعمل التكامل المشترك بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص لخدمة المواطنين. عندما تولى الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز إمارة المنطقة الشرقية في العام 1405 هـ الموافق 1985م بدأ مهام عمله برسم رؤية إستشرافية مستقبلية لتنمية المنطقة الشرقية . إن ما يميز رؤية الامير محمد بن فهد هو أنها رؤية ذات بعدين. البعد الأول: والذي ينطلق من واجباته ومسؤولياته الوظيفية كأمير للمنطقة يعمل على ضمان تنفيذ الخطط التي رسمتها الدولة لتنمية المنطقة كباقي مناطق المملكة، والبعد الثاني: هو ذلك المتمثل في تحفيز المجتمع بكافة فئاته وقطاعاته للنهوض بالعمل المتكاملي المشترك مع أجهزة الدولة من أجل التنمية المستدامة بالمنطقة. ولقد قامت رؤية الأمير محمد بن فهد بشقيها على عدة أسس هي:
  • العطاء والإنجاز لا ينبغي أن تحدُه الواجبات الوظيفية العامة.
  • تجسيد العمل التكاملي.
  • الشباب دعامة الأمة ومستقبلها.
  • تنمية المجتمع من خلال العمل الجماعي.
  • توظيف نتائج البحث العملي في صناعة القرار.
  • المرأة نصف المجتمع.
  • المنطقة الشرقية عاصمة الصناعات الخليجية.
  • التعليم الأهلي رديف للتعليم الحكومي.
وبعد أن وضع الأمير محمد بن فهد رؤيته لتطوير وتنمية المنطقة الشرقية إنتقل إلى تجسيد الجهود للإنطلاق نحو تحقيق هذه الرؤية بشقيها الحكومي والمجتمعي. فتم تحقيق العديد من الأنجازات في مختلف المجالات والتي اشتملت على:
  • تطوير البنية التحتية والتي تتمثل في الطرق والكهرباء.
  • الصناعة، وتشتمل على الصناعة البترولية والصناعات الأساسية وإنشاء المدن الصناعية.
  • الموانئ والسكك الحديدية.
  • التجارة والخدمات.
  • السياحة والترفيه.
  • الخدمات الصحية.
  • الزراعة.
  • التعليم.
  • التطور العمراني.